عِتْقُ وَرَقةِِ

خصم 50%
تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 50 مرة )

عدد الصفحات: 319 صفحة  


الحكم في الإسلام على ثلاث ركائز: الأولى: الشورى، والثانية: العدل، والثالثة: الشرعية. وهذا الكتاب يدرس إشكالية تلازم السلطتين الدينية والسياسية وعلاقتها الشائكة بالتحديث في المملكة العربية السعودية. ويعتبر الكاتب: "أن الشعب السعودي في القرنين الأخيرين عاش حالة مدّ وجزر مع كل جديد تدفعه التقنية الغربية، والنظم العالمية باتجاهنا، واقتصر دورنا على التلقي المرتبك والمنبهر (...) وما كان حراماً بنص الكتاب والسنة هو اليوم حلال بنصوص أخرى فمنذ تأسيس الدولة السعودية الثالثة والسلطة السياسية في صراع مع السلطة الدينية من أجل التحديث..."


تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يتعرض بالمناقشة والتحليل الموضوعي لقضايا معاصرة تدخل في صميم علاقة الحاكم بالمحكوم في المجتمع الإسلامي والتي تتعلق ببنية السلطة ومآزقها في ظل التيارات الفكرية التي لا يمكن التغافل عن حضورها في الوقت الراهن وأهمها الليبراليون والعلمانيون، فضلاً عن التيارات الدينية المتمثلة بالاخوان وتيار السرورية وتيار الجامية وتنظيم القاعدة وغيرها كثير، أما أهم ما يتعرض له الكاتب في مؤلفه هذا هو قضية "التكفير" التي تعود الى ثلاثة عشرة قرناً خلت وما زالت ارصاصاتها حاضرة بيننا يقول الكاتب في هذا الصدد: "وقد ظهرت تيارات التكفير وجماعات الغلو والتشنج باسم الدين في مراحل متعددة من تاريخ المسلمين صودرت فيها حرية العمل الإسلامي الشرعي ضمن إجراءات مصادرة حرية التعبير والتكفير(...) وما زال التكفير وسيلة العاجزين عن التحاور، الذين خرجوا من رحابة الدين الى ضيق التعصب المذهبي، أو العرقي...".


ومسك الختام ما جاء على لسان "الملك عبد العزيز آل سعود" رحمه الله (فوالله إذا رأيت الحق أتبعه، لأني مسترشد، ولست بمستنكف) 

  • 21 ر.س 10.50 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب