عِتْقُ وَرَقةِِ


ظلت الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من قرن الدولة الأقوى في العالم، اليوم يرى بعض المحللين أن الصين ستحل محلها في القريب العاجل، فهل هذا يعني أن القرن الأمريكي انتهى؟

وهل صعود الصين السريع سيشعل حرباً باردة جديدة بين العملاقين؟


إن تقييم جوزيف ناي الدقيق لموقع أمريكا في العالم يضع أسسًا للحوار لأكثر من ربع قرن؛ هذا الكتاب المهم يقدم لنا آخر ما توصل إليه جوزيف ناي من أفكار، وهو علاج ناجع لحالة التشاؤم والليونة التي تسود النقاشات حول مستقبل أمريكا.


في هذا الكتاب الممتع، يوضح لنا جوزيف ناي المحلل المختص في السياسة الخارجية السبب الذي لا يزال فيه القرن الأمريكي بعيداً عن نهايته، وما يجب أن تفعله الولايات المتحدة لكي تحتفظ بزعامتها في عصر تنتشر فيه سياسة القوة بشكل متزايد.


 يبيِّن جوزيف ناي أن القوة الخارقة لأمريكا قد تتراجع جرّاء مشكلاتها المحلية وتعاظم الاقتصاد الصيني، لكن يجب أن تستمر قدراتها العسكرية والاقتصادية والقوة الناعمة لتسبق نظراءها المنافسين لها في العقود القادمة.

أستاذ جامعي وعميد سابق لكلية هارفارد كينيدي الحكومية. 

  • 15 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب