عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 340



منذ منتصف القرن الماضي والأحداث الجسام تغمر العالمين العربي والإسلامي، من استبداد الحكام، إلى استعمار وحروب وظلم في شتى مناحي الحياة، يضاف إلى ذلك استهزاء بأحكام الإسلام واحتقار أهله. ونتيجة لذلك انتشر الفكر العلماني في أمتنا حتى ظهر شعار »لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة« مع معاقبة من يخالف ذلك. وزادت الهجمة الشرسة على الإسلام وأهله - وخاصة من العرب - بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية. إن كل ذلك أدى إلى ظهور ما يسمى بالعمل الجهادي بصفته وسيلة للتغيير بالقوة في محيط الحركة الإسلامية، وكانت له نتائج بالغة على كل المســـــتويات. وهــذا الكتاب - الذي بذل فيه مؤلفه مجهوداً يقدر له - يقدم دراسةً لهذا الموضوع ويجيبُ عن كثير من التساؤلات التي تلح على العاملين في الساحة. ومن هنا نراه إسهاماً يذكر فيشكر؛ لأنه يعالج قضية من أخطر قضايا مناهج التغيير المطروحة في ساحة العمل الإسلامي. واللهُ نسأل الخير والنفع للجميع. العبيكان للنشر


  • 16 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب