عِتْقُ وَرَقةِِ

تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 62 مرة )

عدد الصفحات: 230 صفحة 


في مقدمة الكتاب يشير البازعي إلى أن الكتّاب، سواء كانوا روائيين أم شعراء أم غير ذلك، يشتركون إلى حد بعيد في التلاقح الثقافي العالي التوتر الذي يحصل بين الثقافات، بما تحمل من تمايزات وحساسيات إنسانية. من هنا كان اهتمام الكاتب بتلك المواجهات الأدبية، متفحصاً الأعمال الأدبية في المناطق التي تفصح فيها عن قابلية، للمقارنة بين رؤى تتيح مجالاً للتعمق في المستويات الدلالية، سواء كانت شخصية أم ثقافية.


سواء تعلقت المسألة بالأساطير أو المفاهيم كمفهوم الهوية أو التحولات التاريخية كمفهوم النهضة، فالمحفز الأساس هو كيف يعكس النتاج الأدبي ويسهم في إحياء الثقافات وتشكيلها. لكن لا يعني ذلك أن كل مقالة في الكتاب تختص بالعلاقة بين الثقافات، فبعض المقالات تتحدث حصرياً عن الأدب والثقافة العربية في محاولة لاستنباط العناصر المميزة لتلك الثقافة كما تتبدى في الأعمال الأدبية.


بين الشرق والغرب


يلفت المؤلف إلى ما تتناوله إحدى أوراق الكتاب، وهي كيفية تعامل ثلاثة من الكتاب الأوروبيين مع الثقافات الشرقية. ففي الفصل الأول حول الكتاب الغربيين والأنماط الشرقية، يظهر التباين الواضح بين الإيرلنديين أوسكار وايلد ووليم ييتس من جهة، والفرنسي رولان بارت من جهة أخرى، في تقييم العلاقة الثقافية التي تصل الغرب بالشرق.

  • 17 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب