عِتْقُ وَرَقةِِ

176 صفحة




يعد الوعي صفة من صفات الإنسان التي اختُص بها متميزًا عن سائر مملكة الحياة الأرضية. فهو لا يكتفي بالإحساس بالظواهر الطبيعية رؤية أو سمعًا، بل يبحث دومًا، بعكس باقي الأحياء، عن علل الظواهر وما وراء الحدث. ومنذ وجوده على الأرض كان زاده في ذلك البحث خياله، فمضى يتخيّل كيانات خارقة تتحكم في حدوث الظواهر الطبيعية، فَوُجدت آلهة الأنهار والبرق والرعد وغيرها لتفسير مالا يمكن تفسيره. ونستطيع بذلك أن نقول أن التخيل يعد خاصية ملازمة للبشري كامتداد لوعيه. فخيالنا - إضافة لخصائص أخرى- يميزنا عن باقي الحيوانات.

ظل الخيال الطليق ملازمًا لفكر الإنسان. إلّا في مواضع هذّب فيها الإنسان خياله، واستعان به على فهم حقيقي للظواهر الكونية وأسبابها، كما سنبين لاحقا.


لماذا الخيال العلمي؟

وكيف أسهمت الروايات والقصص الخيال علمية في جعل العالَم بالشكل الذي يبدو عليه الآن؟

وما دوره في المؤسسات التكنولوجية الحديثة؟

وكيف يُسهم كتّاب الخيال العلمي لا في تخيل شكل المستقبل فحسب، بل في صناعته حرفيًا؟

  • 23 ر.س
نفذت الكمية
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب