عِتْقُ وَرَقةِِ

منتهى
16 ر.س

عدد الصفحات : 247


روائية وقاصة وناقدة شغلت منصب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون سابقًا. قدمها يوسف ادريس في روايتها الأولى السباحة في قمقم، وتوالت إصداراتها بالعربية: روايات منتهى، وليس الآن، وامرأة ما، التي فازت بجائزة افضل رواية عام 2001 من معرض القاهرة للكتاب ثم مطر على بغداد، ومدن السور أول رواية عربية تدور احداثها في المستقبل البعيد. ولها عدة مجموعات قصصية منها: رقصة الشمس والغيم، اجنحة الحصان، قصر النملة، ولها تحت الطبع مدارات البراءة. ترجمت اعمالها إلى العديد من اللغات منها، الانجليزية واليونانية والفرنسية والأذرية وغيرها. كتبت في النقد، أربعون رواية ورواية، ولها عدة كتب في ادب الرحلات: سحر الأمكنة وفي بلاد الأمريكان، وغواية الحكي وهو كتاب موسوعي تحاور فيه هالة البدري عددا كبيرا من الكتاب والمفكرين والعلماء والفنانين من عدة أجزاء.يالإضافة الى كتابين عن الفلاحين المصريين في العراق : حكايات من الخالصة وفلاح مصر في أرض العراق. وكتاب المرأة العراقية وهم نتاج عملها في مكتب روز اليوسف في بغداد.


قالت الناقدة الكبيرة لطيفة الزيات في دراستها عن روايتها منتهى:

في رواية هالة البدري "منتهى" (الهيئة العامة للكتاب 1995) نجد أنفسنا إزاء مشروع ضخم وطموح وفت الكاتبة بمتطلباته بعملية توثيق هائلة وحرفية متميزة، وبمنظور شامل ورحب للواقع يجيد رصد خصوصياته وعمومياته في ذات الوقت. والمشروع هو مشروع التأريخ لمصر في الفترة ما بين الحرب العالمية الأولى 1914 إلى أعقاب الحرب العالمية الثانية وقوفا على مشارف الخمسينات.كرمت في العديد من الدول ودرست أعمالها في عدد من أهم الجامعات في العالم منها جامعة متشجن وجامعة شيكاجو والقاهرة وعين شمس. وكانت أعمالها محورا لعدد من الرسائل العلمية منها:

دراسة مقارنة بعنوان الأنا النسوية بين امرأة ما ورواية آنا مالينا للكاتبة الألمانية انجبور باخمان للباحثة أميرة سعد من قسم اللغة الألمانية بكلية الآداب جامعة عين شمس

جماليات الرواية النسائية في مصر عبد الخالق قاسم خلف من كلية الآداب جامعة حلوان عام2005

الرؤية السياسية في الرواية النسائية في مصر من عام 75 إلى عام 2000 عبد الخالق قاسم خلف من جامعة سوهاج عام 2011

بنية النص الروائي عند هالة البدري للباحث محمود السماك من جامعة بنها.

  • 16 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب