عِتْقُ وَرَقةِِ

 عدد الصفحات: 166 صفحة



في رواية اللعبي "مجنون الأمل" ما يشبه الرحلة. إنها سفر داخلي يتم على إيقاع مجموعة من العلاقات المرأة – السجن – المجتمع. وداخل هذا الإيقاع تنمو الرواية كرحلة، ككشف واكتشاف. السجن يكشف الواقع والسجين يكتشف نفسه في هذا الواقع بعلاقاته المعقدة. الرحلة تبدأ في السجن وتنتهي باكتشاف السجن الحقيقي. الذات والعلاقات الاجتماعية. وفي الرحلة بين السجنين يبحث اللعبي عن الحرية، والحرية عصية، لا تأتي هكذا دفعة واحدة، بل يجري اكتشافها وتعلّمها من خلال نقد ذاتي صارم، ومن خلال عينين تعودان إلى مرحلة الاندهاش بالعالم تمهيداً لمعرفته بشكل صلب.

"مجنون الأمل" ليست رواية تقليدية، كما أنها ليست سيرة شخصية لسجين. إنها مزيج من الشعر والسيرة الشهادة. والملفت أن الشاعر يشهد على نفسه أولاً، وفي شهادته هذه يقدم وثيقة أدبية وفكرية وعن مرحلة في تاريخ المغرب الحديث، وعن تحولات أساسية تحدث في جسد الثقافة العربية.

  • 18 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب