عِتْقُ وَرَقةِِ

كما يغني بوب
25 ر.س 12.50 ر.س
خصم 50%
تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 52 مرة )

عدد الصفحات: 190 صفحة 

بعد ابتعاثه للدراسة في نيويورك، يسجل أحمد العلي تفاصيل عاشها، في متاهات نيويورك، توهجت حتى صارت حياة النص، الذي يُبرز قدرة الشاعر العلي على التعبير عن مشاعره الإنسانية العادية والبسيطة للأرض التي وطأها، فيقول عنها: تبدو نيويورك ملفًّا مضغوطًا للعالم. يذهب الشاعر إلى المتاحف والمعارض والحدائق، يسير مع إدغار آلان بو وبيكاسو ودالي ولوركا، يقفز من التايم سكوير إلى الوول ستريت، يرى مخطوطات تعود لبيتهوفن وموزارت وأنشتاين وداروين، ويقابل صانعي أفلام (لايف أوف باي) و(فانديتا)... يرسم مانهاتن في قلبه: "يُراكمُ المخلوقُ أبعادَه، يخرُجُ من شِعر الغُرفة المكنوزة بأنابيب التيلسكوب و قناني الكيمياء و دم الكهرباء في الشّاشات المضيئة، إلى غُرفة الشّعر، حيثُ لابُد لجِلده أن يُدعكَ بالفَرو و الريش، حيثُ يُخدَشُ بالنّابِ و الجرّافةِ و الشّوك و الفرح، حيثُ رصيفُ الهواء و الموتُ يموّه هيئته مع الواقفين". هذه التفاصيل ينهض بها السرد بين الخارج والداخل، وبصيغة المتكلم، حيث تتناسل المشاهد، تتقاطع وتتداخل، تتشابه وتفترق، وتشكل جميعها رجلة المؤلف التي يتم قولها بطرق متعددة، وعبر العناوين التاليى: "كما يغني بوب مارلي"، "يشيخ أمام الشاشات"، "رسالة تبصق دمًا"، "بوستر مقترح لفيلم خروجك من الغابة"، "الهارب من الحفل قبل نهايته، غراتسيا!"، "قفص هانيبال"، "هواء الساكسوفون"، وعناوين أخرى..


  • 25 ر.س 12.50 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب