عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 304



تنفرد المرأة وتتميز بميلها الطبيعي لإنشاء الروابط وللتربية، والحماية، ولإظهار التعاطف والحب. وعندما يتمّ الحديث عن حبّ الأم فهذا يعني الحديث عن العواطف الأنقى والأقوى في الحياة. فالمرأة هي كائن بشري مميز تستطيع وبمساعدة زوجها وبما بمنحها الله من خصائص أن تكون منبع الحياة، تمنح العناية لطفلها ولزوجها ولأفراد عائلتها وتكون بمثابة ركن أمان في تلك المؤسسة العائلية، فهي الرابط بين زوجها والعائلة، والمجتمع، من خلال ميلها إلى توثيق الروابط الاجتماعية. وكل هذا ينبع من طبيعة المرأة ومن قوتها. ففي سن الرشد يلجأ الشاب إلى الفتاة، وفي سن الطفولة يلجأ إلى أمه. وهذا بشكل عام إذ أن الرجل في مراحل حياته يحتاج إلى التقدير والعطف والفهم والعناية. وهذا كان قد حصر عليه في طفولته من أمه، وسيبحث عنه عند بقية مراحل حياته من شريكة عمره، وعندما يحصل على ذلك سيشعر أنه قادر على الانتصار على العالم كله، وحين تكتشف المرأة هذه القوة التي خصها الله بها وحين تستعملها، ستتغير مناخات حياتها الزوجية وستتجه حياتها تلك إلى الأفضل حتى في خضمّ المشاكل المادية، وفي حالات المرض، وفي حال مواجهة مشاكل الأولاد المشاكسين المتمردين إلى ما هنالك من مشاكل حياتية تعترض كل عائلة. وحين تواجه المرأة تلك المشاكل بإيجابية، سينعكس ذلك على حياتها الزوجية والعائلية. ولهذا الغرض يأتي هذا الكتاب "قوة الزوجات الخفية" الذي ينبّه المرأة إلى تلك الخصائص التي تتمتع بها والتي من خلالها، ومن خلال توظيفها في حياتها تستطيع تغيير نمط حياتها العائلية والزوجية على الأخص إلى الأفضل. يدعو هذا الكتاب المرأة ويرشدها لمضاعفة قدراتها الفطرية لتحويل زوجها وزواجها إلى تجربة سعيدة ومرضية وهو يحوي نماذج حياتية تعرض المشكلة وتبين حلها، ويجيب أيضاً عن الأسئلة العديدة التي تراود الزوج والزوجة والتي وردت الكتاب الذي سبق هذا الكتاب "اكتشفي السعادة الزوجية عبر العناية الخاصة بزوجك".

  • 15 ر.س
نفدت الكمية
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب