عِتْقُ وَرَقةِِ

 462 صفحة 



فقه الفلسفة طريقة جديدة في دراسة الفلسفة، ومحاولة مبتكرة لفهم مفردات هذا المجال من النشاط الفكري الإنساني.

فقه الفلسفة يكاد أن يكون موسوعة، فهو على طريقة الموسوعات ينتقي المفهوم أو القضية ويوضحها.

سيجد القارئ أنه أمام مجموعة من المفاهيم تدفعه إلى تقليب الصفحات بلا هوادة. قد لا تروي غليله، لكنها، من دون شك، تقدم له مفاتيح البحث والتقصّي.

سيجد القارئ، أيضاً، أن الفلسفة هي موسوعة العلوم الإنسانية والطبيعية، وأنها تتطور بتطوّر العلوم، وأن استقلال العلوم عن الفلسفة هو استقلال نسبي، يشبه استقلال أفراد الأسرة الواحدة.

ربما يأخذ القارئ على الكتاب أنه أوروبي بالخالص، كما لو أنه لم توجد الفلسفة إلا في هذا الحيز الضيق من العالم. هذا شكل من أشكال ضيق الفكر الأوروبي الذي لا يريد الخروج من شرنقته.

لا بأس، إن الفكر الأوروبي هو محصلة معظم الفكر الإنساني القديم عبر الشرق الأدنى، الذي صبّ ما لديه في البوتقة الأوروبية، التي احتكرها الأوروبي، في ما بعد، لنفسه.

سيأتي اليوم الذي سيعرف فيه العالم جذور المعرفة الإنسانية، ومعرفة الآخر هو الطريق القصير إلى هذا الهدف الصعب.

  • 36 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب