عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 352

ومؤلف الكتابُ يتوجَّهُ إلى مخاطبة الفضاء العام، ويعرف جيِّدا أنَّ الكلمة حمَّالة أوجه، ولا بدَّ لها أنْ تمارس الهدم والبناء، خصوصا في العمائرالسياسية والاجتماعية التي كانت وما تزال مفتوحة لكتاب ينظرون مثلا إلى صورة الشهيد فارس عودة الذي فضَّل أن يخوض النزال حتى وإن كان بين النعناع الطري والحديد المصفح، نظرة مصلحة تتمسح بالسلام كضرورة من ضروريات مصالحها.


ولأنَّ البرغوثي لا يُشير إلى الظواهر السلبية التي يراها في عالمنا فقط بل يقلب لحمها، جاءت مقالاته لكي تقول للعميان أين الطريق؟ وتقول للكهول إنَّ طفولة فارس وشهادته فوق المناصب والمكاتب، وفوق كل اعتبار لا يرى أن فلسطين هي المعنى.


البرغوثي الذي سبَق أنْ صدرت له رواية بعنوان "سعيد الأول والواحد والعشرون"، ثمَّ تلتها رواية أخرى بعنوان "الخواص"، وكتاب "دم الانتفاضة"، ما انفك يُسمِّي زمن الانتفاضة بالزمن الجميل في مقارنة لاذعة بزمن الأوجاع الدبلوماسية.

  • 30 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب