عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 388 صفحة


شهد التاريخ الحديث ، أى منذ القرن السادس عشر ، تطور مجموعه من العلاقات المضطربة والحميمية للطبقات الحاكمة والعناصر المهيمنة على مستوى العالم ، وادت المصالح الطبقية المشتركة لدفع هذه الجماعات نحو تشجيع تطور السوق . وكان هناك دائماً قدر كبير من المنافسة على نيل قطعة أكبر من الكعكة . كانت هذه الجماعه ، ولا تزال ، تتمع بالثراء وهى تحاول تقوية استراتيجيات السيطرة القائمة من خلال الحكم بتشريعات الطواريء وبالانضمام إلى " شرطى عالمى "

إن الطبقات الحاكمة فى العالم الثالث متعاونة مع الطبقات الحاكمة الغربية فى قمع شعوب العالم الثالث ومثليتها فى الغربيه ، على السواء . هذا التحالف هو الذى جعل النضال ضد الهيمنة على المستوى القومى شديد الصعوبة ومثيراً للإحباط بالنسبة للأمم التى وقعت فريسة للسوق العالمى. إن المصالح الطبقية تربح على حساب المصالح القومية فى معظم الأوقات ، وعندما تتحول طبقة حاكمة فجأه ضد قاعدتها الصناعية نفسها وتدمر معظم الوظائف التى يأمل مواطنوها فى الحصول عليها فلا مفر من أن نعتقد أن شيئاً يحدث يتجاوز حدود ما يمكن أن نتوقعه وفقاً للتاريخ الجمعى أو منهج صعود الغرب . هناك بعد من التضامن الطبقى بين أهل النفوذ من الطبقات الحاكمة فى هذا العالم .

  • 25 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب