عِتْقُ وَرَقةِِ

سيرتها الأولى
8 ر.س 4 ر.س
تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 9 مرات )

عدد الصفحات: 62 صفحة 


يحيل عنوان مجموعة جابر الدبيش "سيرتها الأولى" إلى قوله تعالى: وما تلك بيمنك يا موسى، قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى، قال ألقها يا موسى، فألقاها فإذا هي حية تسعى، قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى". وهذا يعني إعادة العصى إلى حالها التي تعرف قبل ذلك.وفي سيرته الأولى هذه يترك الدبيش المسافة مفتوحة بين الزمن الأول والزمن الحالي وكأنه يدعو قارئه إلى أوبة إلى الله تخرجه من هذه الدائرة التي وضع نفسه فيها إلى رحاب أوسع من غدٍ مرَ ينتظره.في القصيدة التي اختارها عنواناً لمجموعته يقول الشاعر جابر الدبيش: "يتكئ الظل على حاضرة الضوء/ يتأوه إذا خاتله طيف عابر/ (...) لم تعد الشمس تبني/ كوخ هذا الكون/ لا لم تعد تفتر عن ثغرها الليلكي/ وخربشاتنا تموه ملامح العابرين/ أي طوفان قادمٍ من أقاصي الغياب/ يشكل خطواتنا إلى غدٍ مرَ/ ذات سنةٍ ولم يرد السلام؟/ إلى أين نؤوب/ والمسافات مفتوحة/ والدائرة هي الدائرة؟/ جدي الذي كان،/ كان حفيدي/ الذي فضَ سكون هذا الليل/ ونام في حضن الأرض/ سأنام../ سأنام.. ونعيد سيرتها الأولى/ والدائرة هي الدائرة" إنها تجربة مرور الإنسان بالعالم والوجود أراد صوغها شاعرنا في نثر فني محض عبر العناوين الآتية: طعصافير الكلام"، "نورس الحلم"، "ولو بعد حين"، "يباب"، "جنين"، "صباح عربي"، "الريح والفراغ"... الخ.

الزوار

(6)


  • 8 ر.س 4 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب