عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 328


قصة حقيقية.. لتجربة شخصية.. وفصول من الحياة.. أَثْقَلَتْهَا المعاناة..واحكام جائرة يشويها الفساد... وسد باب رزقي وفصلي من ارامكو

في هذا الكتاب قصص حقيقية وقعت لي من قبل أشخاص هم أشبه ما يكون بـنمل الخشب؛ سأجعلهم في كتابي هذا في الظل، وسأكتفي بإيراد ما قاموا به من أفعال؛ فأنا لست بصدد التشهير بهم، وليسوا همي الأول؛ ومن واقع خبرتي وقصتي أن هذا الصنف هم المقربون إليك الحاسدون؛ فهم العملاء المزدوجون.. يظهرون لك الخير، ويتزلفون لك بالابتسامات، ويُوَالُونك بالزيارات، ويقدمون لك نصائح الإصلاح، وهم -في ذات الوقت- مَنْ يدسون السم في الدسم.

إن من قام على حل هذه المشكلات التي تعرضت لها لا أشك في نزاهتهم بقدر ما أتوجس من مقدرتهم على الفهم وكفاءتهم المهنية، وهذا -دون شك- عيب عظيم يصنف تحت قائمة ارتكاب الأغلاط، وعدم التثبت، والاستعجال في الحكم؛ فهم -في نهاية المطاف- بشر يصيبون ويخطئون، ولكن هذا ليس مبررا ألاّ يمتلكوا الشجاعة ليصححوا ما أخطئوا فيه، ويكفروا عما ارتكبوه، الا ان يكون فساد متعمد فلا حول ولا قوة الابالله.

وفي كتابي هذا سأتكلم عن قصة تسببت في إهدار سنين من عمري، وحرماني من السفر خارج (المملكة العربية السعودية) لتكملة دراستي، وتأخير تخرجي، وحكم جائر صدر بحقي دون وجه حق ودون دليل.

ثم قصة سفري إلى (المملكة المتحدة)، وتكملة دراستي، وكيف استطعت أن أحصل على حل يطرد شبح ما تعرضت له من مشكلات

قصة أخرى بعد تخرجي ونجاحات ومنغصات، وكذب وافتراء، وجلسات في المحكمة أمام القضاء، وصدور أمر بتنفيذ حكم تحت القوة الجبرية.

ثم قصة تعصف أحداثها ذهابا وإيابا بين مؤامرات وإجهاضات، وحكايات تنسج في الخفاء -فيما يشبه السراديب السرية- لسد باب رزقي بعد صدور قرار فصلي التعسفي من شركة ارامكو، وصدمة من عميل مزدوج خائن يتزلف ويتقرب وهو يكيل بمكيالين وينفث السم في الدسم، ثم حكم بني على قص ولصق، وتأييد نهائي للحكم بحرماني وعدم إنصافي رغم أدلتي الدامغة.

  • 23 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب