عِتْقُ وَرَقةِِ

تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 6 مرات )

عدد الصفحات: 175 صفحة 


"ناموا لكي يبدعوا في مناماتهم/ما يراوغهم حينما عن جثامينهم يرفعون/أغطية النوم/..". يقولون في النوم: حين سنصحو سنكتب هذا/الكلام البديع لئلا يضيع ونخسر لذّته/حين يصحون ينتبهون أن الكلام الجميل الذي/كان هُم خانهم في ثوان..."ٍ. "سهرتُ هذه السهرة 2002ـ 2004"، بهذا المدخل يحدّد الشاعر زمن سهرة هذا الديوان الشعري الجميل بلغته البليغة المميزة وبفرادة تعابيره وإيقاع موسيقاه، وبرمزيته ومفاتيحه الخاصة به. تتوزع القصائد فيه، على خمسة محاور، ويبدأ المحور الأول بـ"المسوّدة" التي هي "الأصل والفرع/والمستفاضُ الكثيف، القطيفُ في الشجرة"، وتتضمن عشرين نصاً يتحدث فيها عن "ما قبل النص"، ليعبث مع مضامين اللغة والشعر والنثر: "القصيدة مختبر،/لكن النثر..لا"، "والقصيدة أجمل من أمها دائماً،/لكنها ابنتها"، ومع مفاهيم التاريخ وأعمدته: "الأمويون: ذروة التاج"، و"الهاشميون: طهاة"، وليتساءل كثيراً،: "..ما النصّ؟/هل هو في النصّ/ أم في مسودته؟/في نزق النصّ أم في حكمته؟!"، ويجيب قليلاً: "لم يحسم الأمر بعد!"، فـ"ترجّل وأنزل خرابك/أنزل غُرابك/في لؤلؤ/ليضيآ معاً!". "درج الخيزران"، المحور الثاني للديوان هو "أول النص"، وفيه عشرة قصائد متنوعة المضمون والمغزى والمعرفة، ساخرة أحياناً: "كي تقوم الدول/خُطبة من هنا/خبطة من هناك/بلطة من هنا/طبلة من هناك.." ، وحارقة أحياناً أخرى: "فإن العراق أدماه سفكُ الدماء من لعب الأخوين!"، فيها "مزاج عابث" وغزل: "..أختُ الحمامة حطّت على ولعي، ثم نامت على ولعي/ولعاً فاشتعلت../"، وشعر: "يقول لي والدي: ما الشعر يا ولدي../والله غيرُ قريب منك يا ولدي!؟/يا ربّ، بعض التفات، لو يدي أَثِمت/يا ربّ، عاثرةٌ تَقواي، خذ بيدي!" في المحور الثالث "ألعاب نارية داخل غرفة"، مجموعة أخرى من القصائد، في إحداها تقول قطر الندى: "لو أني تزوجت جاري الذي مدّ/لي قلبه./إخترت شال الحرير/لو أن هذا الحرير يشمل روحي/لقد خشنت تحت هذا الحرير/روحي.."، وفيه يكرر الزمان نفسه، فـ"القرامطة الجدد انتشروا في البلاد، جراد"، و"قلتم: همُ الروم، لكنهم روم هذا الزمان/ أقول: إذن فالزمان غير الزمان، إذن والثياب غير الثياب/إذن..". "جنكيز يُطلق أسماكه" في "آخر النص"، و"..في أسمائهم لفظ الجلاله/فلماذا سقطوا سهواً/وطارت/مثلما ينسُل ريش الطير، هاتيك السلالة؟!"، و"هل تعرفُ الأرض ظلّ الغُزاة../أم هي تهتمّ بالزّراعيها فقط؟"، فـ"أعدوا قرائحكم لرثاء المدن." و"سأغبطُ من يختم الأمر في نفسه/أو يقول في يأسه:/كم أريدُ حسم الخُطى/فليكن/باتجاه الخطأ!" في المحور الأخير "ألأنيّ اشتغلتُ بالخط؟!"، يتساءل الشاعر: "هل يتأثّر المعنى في/اختلاف الخطوط؟!"، وينصح: "ولا تتخيّل مع الخيل/في قصب الخيل/خلّك في قصبك!"


  • 11 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب