عِتْقُ وَرَقةِِ

تناول العلي البُعد الفلسفي والفني في كتابة القصة، وهو يريد من القارئ دائمًا أن يكون شريكًا مباشرًا في إجابة الأسئلة وتنشيط عقله في البحث عن إجابتها، فهو لا يقدم حلولًا في قصصه بقدر ما يقدم أسئلة قد نتسائلها في عقلنا الباطن، لماذا يحدث كل ذلك؟ وكيف حدث؟ وما هو موقفنا من كل هذه الأحداث؟. وللعلي في بناء الشخوص فنية عالية، فهو يستخدم كلا الولادتين، الولادة الزمانية، والولادة لإثارة الحدث وحمله بسلاسة في تتبع تعالي السرد والعقدة. ويُعتبر الروائي حسين العلي رائدا من رُوَّاد السرد في المنطقة الشرقية وبالأحساء خصوصًا.

  • 17 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب