عِتْقُ وَرَقةِِ

سدهارتا
13 ر.س

عدد الصفحات :138

كانت هناك شجرة على ضفة النهر، شجرة جوز هند. اتكأ سدهارتا عليها، ولف ذراعه حول جذعها ثم تطلع إلى المياه المخضرة التي تتدفق تحته. تطلع إلى الأسفل وملأته رغبة في أن يرخي نفسه ليغرق في الماء. فالفراغ الرهيب في الماء كان يعكس فراغاً مرعباً في روحه نعم. كان في نهايته، إذ لم يعد هناك شيء قد تبقى إلا ظان يزيل نفسه. هذا هو العمل الذي كان يتوق للقيام به، أن يدمر الصيغة التي كان يكرها. فلتلتهم الأسماك قلب سدهارتا هذا هذا المعتوه، هذا الجسد الفاسد المهترئ تلك الروح البليدة المستهلكة، فلتلتهمه الأسماك والتساميح ولتمزقه الشياطين إرباً.

  • 13 ر.س
نفدت الكمية
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب