عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 166 صفحة


يطوف بنا المؤلف في كتابه هذا في دروب النهضة، ومنها تحرير عقل المسلم من اسار الوهم والاغلال، وتحريره من السطحية في معرفة الاعداء والاصدقاء، وما يدور حوله. كما يبين ان الامة تملك الاستعداد والقابلية للترقي والنهوض، وان بدايات النهضة في العصور الحديثة كانت موجودة قبل مجيء نابليون وحملته على مصر، لا كما يزعم مزورو التاريخ والحقائق ان بداية النهضة كانت من حملة نابليون، لكن الامور سارت بعدئذ في طريق اخر: طريق الخطب والكلام والدجل السياسي والشعارات الفارغة، وكان لتدخل الغرب دور كبير ايضا؛ اذ حاول واد كل عمل اصلاحي جاد، بل كل عمل وطني مخلص، فنجح في بعضها واخفق في البعض الاخر، وهذا لا يجعلنا نياس؛ فالخير في هذه الامة باق وهو كثير.


  • 19 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب