عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 102 صفحة 


 القصة القصيرة إمتحان صعب لكل سارد، وأصعب منها القصة القصيرة جداً أو الومضة أو القصة الصغيرة ولا مشاحة في المصطلح كما يقول النقاد. وبين يديك عزيزي القارئ مجموعة قصصية حَوَتْ ذلك كله محاولةً أن يكون المتنُ جديداً ومبتكراً ومغايراً. حين يتحدث ناقد مع قاص يغلب على حوارهما الحديث عن كيفية الوصول إلى فن قصصي أجمل وأكمل. الأجمل في لغته وأسلوبه، والأكمل في تمثله للهم الإنساني عبر كل زمان ومكان وفق رؤية مبدع النص الثقافية الخاصة والنابعة من محليته وبيئته، وأيضاً وفق وعي القارئ وتفهمه، والقارئ مبدع ثان يستعين به المبدع الأول (القاص) لإضفاء مزيد من الوحي والتأويل على الإبداع. في (حفل تنكري) هناك قصص متنوعة في مقاصدها، ومختلفة في أساليب كتابتها، وجديدة في طرحها. وحسبنا من مبدع أن يكون متنوعاً وجديداً ومختلفاً لنصف عمله بالإحسان والتميز، وقد كان القاص فيصل غمري كذلك، ولعله أضاف أبعاداً أخرى وباقتدار بالغ، أن يكون السرد باعثاً للإلهام، ومشوقاً للمواصلة، ومستحثاً للأفكار بعد كل قصة. أو باختصار، أن نبدع ما يستحق القراءة، ويستحق الخلود والانتشار.


  • 17 ر.س
نفذت الكمية
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب