عِتْقُ وَرَقةِِ

حدائق النفط
14 ر.س 7 ر.س
تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 24 مرة )

عدد الصفحات: 160 صفحة  



ي جديده الروائي "حدائق النفط" يحاول "ابراهيم شحبي" الروائي السعودي أن يستعيد للمراة مكانة صادرتها منها الحياة فبد كشهريار الذي يصغي أمام شهرزاد حين تتكلم فيضعنا أمام نوع معين من التوازن بين سلطة الكلام وسلطة الفعل.

وشهرزاد في هذه الحكاية هي "ميسون" البطلة التي اختارها الكاتب من تاريخه الشخثي لتتحدث عن تقلبات تاريخ المرأة على فترات وكأنها قد اختزلت كل مساء العالم في ذاتها. يقول المؤلف: "سكتت "ميسون عن الكلام بعد عام 18982م بعد أن ودعتني بعبارتها التي بقيت عالقة في ذاكرتي: (لا بد أن ننجب من يدفعنا) ولم ألتق بها بعد ذلك بسبب خروجي النهائي من حياة المدن إلى فضاء القرى الجنوبية..." وبين غياب ميسون وعودتها ينفتح الكاتب على قضايا ومسائل مجتمعية تلامس حياة الناس وأحوالهم وآمالهم فيسجل رأيه في الحياة والأشياء التي تعلمها والحكمة التي خرج منها، يقول: "هناك من يزعم أن الواقع هو ما تفكر به، والحقيقة أن ما تفرضه الظروف المحيطة، لقد ظننت أنني طوال السنوات وما زلت..." وإذا كان لكل إنسان حياته ومساره الخاص المختلف عن حياة الآخرين؛! إلاَ أن الكاتب يقع عليه عبء التقصي ومحاولة التغيير بقصدية الأفضل وهذا ما فعله ابراهيم شحبي في عمل روائي أقرب فلسفة حياة يعيد بواسطتها الشحبي تشكيل الحياة بما يحقق وجودنا لإننا نحن البشر من نعطي معنى لحياتنا، ولهذا لا بد أن يصنع كل واحد منَا وجوده الخاص الذي يتماهى مع ما حوله...

  • 14 ر.س 7 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب