عِتْقُ وَرَقةِِ

بلادي
23 ر.س

عدد الصفحات: 360



لعبت حياتي "صولد" إلى طاولة الجمهورية، وخسرت ثروة من السنوات في حب الديموقراطية والسيادة والدفاع عن العدالة، خسرت في آخر السهرة الوطنية. وأعطوني إكرامية كمقامر لعب بدمه وأفكاره حتى "احترقت"! البلد كازينو وأنا مقامر. لعبت في روليت الحرب والسلم، وراهنت على كل الأرقام وخسرت، من 13 نيسان إلى 13 تشرين الأول، و22 تشرين الثاني 5حزيران، 17 أيار، 14آذار، 6أيار، والـ425 حتى الـ10452، أرقام تلو أرقام وأنا أخسر حتى أفلسوني وشلحوني و... البلد كازينو وأنا مقامر. لعبت، وانتظرت الحرية كأنها "بنت الكبا" فلم تأت، انتظرت "الشب الديناري" كأنه بطل ثوري ينقذني فلم تأت سوى "التريس" البستوني... إنها "الترويكا"... يا ولد. البلد كازينو وأنا مقامر. يحكمنا 3 "آس" وأنا لا أملك شيئاً، والمثل يقول "لا تبك على مقامر خاسر بل على مقامر يريد أن يعوض خسارته". فأبكوا علي... سألعب!

  • 23 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب