عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 440 صفحة


فى بداية القرن الحادى والعشرين ، وفى قلب التوتر القائم فى أوروبا بشأن سكانها المسلمين . ظهر من يراجعون فكرة تعرف أوروبا على تراث اليونان عن طريق العرب وينفون القول بفضل العرب على أوروبا، أوروبا فى نظرهم إذن ليست مدينة للعرب بشيء. ولكن مؤلفى هذا الكتاب وهم من كبار المتخصصين فى ثقافة العصر الوسيط اعتبروا اهذا الزعم ليس إلا تشجيعا للعنصرية القائمة ضد العرب المعاصرين وبينوا من خلال أبحاثهم العلمية تهافت هذا الزعم . ولم يكن هدفهم إثبات فضل أحد ولكن ما هو أبعد من ذلك ، إثبات وحدة المعرفة العربية واللاتينية.

  • 26 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب