عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 272 


هذا الكتاب عبارة عن رحلة يبدأها الكاتب منذ ظهور المسيح وكيف آمنت به فئة من اليهود اعتبرته مسيحها المخلص وكيف كان التقارب الشديد في البدايات بين اليهودية والمسيحية قبل أن تتسع الفجوة بينهما مع بولس ما خلق اضطهادا لاحقا لليهود وصل ذروته في المملكة الإسبانية تمثلت في أحيان في إرغامهم على التحول للمسيحية ما جعل تصورات يهودية تنتقل للفهم المسيحي خصوصا مع يهود المارانو قبل أن يأتي الإصلاح الديني ليعيد الاعتبار لليهود ويعلي من شأن العهد القديم ويأخذ بحرفية النصوص في ما يتعلق بضرورة عودة اليهود لأرض فلسطين حتى يتحقق الرجوع الثاني للمسيح على عكس ما فهمته الكاثوليكية خصوصا القديس أوغسطين من أن العودة هي روحية. 

وبانشقاق ملك إنجلترا هنري الثامن عن كنيسة روما أصبحت البروتستانتية تشكل قوة أدت إلى الانتصار على أسطول أرماندا الإسباني لتنتشر البروستناتية في العالم الجديد أمريكا الذي كانت تسيطر عليه أنذاك الدول الكاثوليكية إسبانيا البرتغال وفرنسا ولتصبح البروتستانية دين الأغلبية هناك، حسب ما يذهب إليه الكاتب. ومن ثم خلقت منظمات وحركات تدعم فكرة ضرورة عودة اليهود لفلسطين حتى يتحقق الرجوع الثاني للمسيح استطاعت استقطاب الرأي العام ودعم مرشحين للبيت الأبيض والكونجريس يتبنون نفس الفكرة من أجل تمرير قوانين تخدم هذه الأجندات لا سيما مع تحالف اليمين المسيحين واليمين الجمهوري ما شكل قوة تصويتية مؤثرة بالكونجرس

  • 12 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب