عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 269 صفحة  



تعرّف كثيرٌ من المستشرقين الاوائل على النّص القرآني من خلال ترجمة المستشرقين أنفسهم لمعانيه الى اللغات الاوروبية, التي اعتمدلاحقها على سابقها, مما كان سبباً من أسباب الالتفات عن الإعجاز في القرآن الكريم. و يمكن القول إنّه من تَعَرَّض لنصَّ القرآن الكريم, من المستشرقين و العلماء الغربيين, بلغته العربيةكانت له مواقفُ أكثر نزاهةً ممَّن تعرضوا للنص القرآني الكريممترجماً من مستشرقين.

الذين تعرضوا للقرآن الكريم من منطلق ادبي كانوا أكثر تركيزاً على إعجاز القرآن الكريم. و لا تكاد دراسات المستشرقين عن أدب العصر الجاهلي تخلوا من التعرّض للقرآن الكريم, على اتعبار ان القرآن الكريم معجزٌ بلاغة ً, كما اأنه معجزٌ من نواحٍ اخرى مختلفة.

يمكن القول دون تعميم: إنّ دراسات المستشرقين الاوائل حول المعلومة الشرعية لا تكاد تخلو من الخلل إمّا أن يكو غير مقصود, اأو يكون متعمّداً. ذلك أنّ هؤلاء الدارسين للمعلومة قد افتقدوا إلى عاملين مهمّين: أوّلهما: الافتقار الى الانتماء الى هذة المعلومة, و ما تمثله من ثقافة, و الثاني: الافتقار إلى الإلمام باللغة التي جاءت بها المعلومة الشرعية, و هي هنا , اللغة العربية, رغم محاولاتهم الجادّة للسيطرة عليها.

  • 21 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب