عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 359


إبراهيم عبد المجيد، واحد من ألمع كتاب جيل السبعينات، تميز مبكراً بنزوعه إلى كتابة الرواية ولاقى إبداعه فيها حفاوة من النقاد الكبار من كل الأجيال لما فيه من جدة ومعاصرة في التكوين، وجدة وجرأة في المحتوي أيضاً، سواء على مستوى الفعل أو الشخوص الإنسانية.. أن العالم الأثير عند إبراهيم عبد المجيد كما هو هنا في رواية المسافات أو الرواية القصيرة (الصياد واليمام) والذي لفت الأنظار إلى أعماله بشدة هو عالم الإسكندرية التي لا يعرفها أحد تلك التي تقع خلف الإسكندرية التقليدية، والتي تشمل البحيرات والصحراء وخطوط السكك الحديدية والغرباء من كل البلاد. هذا العالم الطازج الذي لم يمسه قلم من قبل والذي للمكان فيه سطوة يزيدها زمن الأحداث الصعب، حتى عندما يمتد المكان ليشمل الإسكندرية القديمة، الكوزموبوليتانية التي لم تعد كما هي. إن اللغة عند "إبراهيم عبد المجيد" هي أحد العناصر المهمة في الكتابة. لغة تخاطب الحواس، سواء كانت وحشية متوهجة كما هي في رواية "المسافات" أم مليئة بالأسى الشفيف كما هي في الرواية القصيرة "الصياد واليمام" هذه اللغة لها تجلياتها في مجمل أعمال الكاتب وهي في كل الأحوال لغة شعر بقدر ما هي لغة حس وبدن...



  • 19 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب