عِتْقُ وَرَقةِِ

خصم 50%
تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 48 مرة )

عدد الصفحات: 175 صفحة 


 كان يريد تأليف كتابٍ لأجل نساء من سلالة ليليت، فبدأ الكتابة، ولكنه لم يستطع مواصلة الكتابة. وتأكد له أن الجمال الأنثوي، وكل الأغواء والفتنة الذي تجسده ليليت وسلالتها ليس مدداً كافياً للكتابة، فعاد يقلب بين أغصان ذاكرته عن إكسير الكتابة، ليتفاجأ بفجيعة لإحدى بنات حواء وهي تحمل وجهاً بلا ملامح، وأخرى محبوبة الأنف ... إنهن نساء عشن في وسط يريد طمس هويتهن، وقتلهن معنوياً أكثر من جسدياً، إنه الكاتب "مجاهد عبد المتعالي" الذي بدا ومن أول عتبة في كتاب "المرأة أضحية المعبد" متمرداً، مشاكساً، خارجاً عن المألوف في توصيف الواقع الإجتماعي لبلاده، يعيد للمرأة مكانة صادرتها منها الحياة، مسلطاً قلمه كالسيف على كل من يحتكر حق المرأة في العلم والعمل والحياة والتعامل معها كإنسانة عاقلة، ذات فضيلة ورفعة وكبرياء. لذلك فالكاتب يولي أهمية للتربية وللوعي الذي يساهم في دعم القدرة على التفكير والتطور سواء أكان المقصود رجلاً أم امرأة، والإبتعاد عن حلّ قضايانا عن طريق سلطة الأمر الواقع بما فيها المؤسسة الدينية، وإعمال العقل بالدين، وبذلك تعود المرأة أسيرة سلطة النص وسلطة المجتمع.


عبر هذا الفضاء يكتب المتعالي ويفعل ذلك باستحضار كتابات وأقوال ودراسات لكل من كتب عن الشرق العربي والإسلامي في مجال المرأة من كتّاب عرب وأجانب بالإضافة إلى ما ورد في الذكر الحكيم (القرآن الكريم) وعلماء الدين والفلسفة والإجتماع. وأخيراً يأمل كاتب السطور من كتابه هذا: "لا يطمح هذا الكتاب في أكثر من إثارة الأسئلة والتناقض .. يسأل ويتناقض .. فلا تنسوا كلنا مجرّد بشر فلماذا العطش لأصنام جديدة ...".

  • 14 ر.س 7 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب