عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 198



لا تعارض ولا تزاحم بين الولاء للدين-المذهب والولاء للوطن، فحب الوطن من الإيمان. ومن يخون وطنه لا دين له.

والوطن كهف ومأوى لجميع أبنائه على اختلاف مذاهبهم، فهم شركاء في أرضه وخيراته، ويتحملون جميعاً مسؤولية بنائه وحمايته، ويتساوون في حقوقهم وواجباتهم تجاهه.

إن الوطن لا يضيق ذرعاً باختلاف القناعات المذهبية لأبنائه، فحرية المعتقدحق إنساني ثابت (لا إكراه في الدين).

والحب الصادق للوطن يعني حب أبنائه والمنتمين إليه، فما أحب وطنه من ملأ قلبه بالحقد والكراهية لإخوانه المواطنين.

وهذا الكتاب دعوة صادقة لبناء وطن المحبة وتعزيز الوحدة الوطنية، عبر احترام الخصوصيات المذهبية، وإذكاء روح التنافس في خدمة الوطن، والعمل من أجل تقدمه وعزته.

  • 21 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب