عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 387


هذا الكتاب بحث علمى جاد ورصين عن الصحفى المرموق الاستاذ محمد توفيق دياب الذى كان شعلة لا تنطفئ ينتقل من الصحافة الى الخطابة فى المنتديات ومنها الى الترشيح فى الانتخابات وهو فى كل هذا لم يتخذ خطا ثابتا ولم يكن صحفيا تقليديا يعبر عن افكاره فى اطار المحللات بل كان متمردا بكل المقاييس للتمرد. ويوضح الكتاب كيف أن الأستاذ محمد توفيق دياب برغم تمرده كان له موقف ثابت من قضية الدستور والحفاظ عليه حتى انه واجه قوى الاستبداد مما كلفه غاليا واختلف مع الاحرار الدستوريين وحول بعض صحفه الى منشورات ثورية ضد سياسات القصر بل انه لم يتوان فى وقت من الاوقات عن ان يعادى سياسات الوفد بعد ان فاحت رائحة الاستثناءات التى استفاد بها انصاره

  • 22 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب