عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 370 صفحة 


 فالحقيقة هى انه مثلما أثر الفيسبوك فى العلاقات ومسارات الحياة على مستوى الأسرة والعمل والشخصية،كذلك كان خير معين فى حشد الجهود والأعداد الغفيرة من اجل تحقيق تغيير اجتماعى ،بل واسقاط حكومات ورؤساء مثل ما حدث فى ثورة 25 يناير

ايضا سوف نرى من خلال هذا الكتاب جهد فلسفى وعلمى لتشريح ما يحدث وكيف تسنى لمواقع التواصل الاجتماعى وعلى رأسها الفيسبوك ان تكون وسيلة تملك كل هذا التاثير على المجتمع ،فمن خلال 25 مقال نرى كيف زحف هذا التطبيق إلى منظومة القيم فى مجتمعات وثقافات مختلفة وطعن للخصوصية فى اعز ما تملك،من عواطف وأسرار واحترام الاخر .

‎من المفارقات أيضًا.... ان تدخل الى الفيس بوك فتجده اشبه بسرادق عزاء ،أو بشكل أوسع دار مناسبات واسعة :هنا تهنئة بفرح ،وهنا تعاز فى فقيد.

أصبح الفيسبوك وسيله ناجحة لتذكير الناس بالواجبات وتحقيق التضامن الانسانى فى السراء والضراء ،وعلى الصعيد الاقتصادى نجد فى هذا الكتاب أيضا تحليلا علميًا للابعاد الاقتصادية للفيسبوك ،حيث اننا لا نمثل مجرد مجموعة أصدقاء ،فهناك طرف ثالث يجنى المال من الهواء المشترك بينهم .

بل الواقع أن الاقتصاد اصبح الى حد بعيد معتمدا على وقود الحياة المجانية لبلايين من مستخدمى الانترنت الذى يدير عجلة وول ستريت ،فقد حلت تحديثات الفيس بوك محل محادثات الاستراحات فى المقاهى ،حيث تساق جميع البيانات المجمعة الى قواعد بيانات أضخم لوسائط استبدادية قوية بغرض تصنيفها ،حيث يجنى الكثير من الطراف الارباح الضخمة من بياناتنا.


  • 23 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب