عِتْقُ وَرَقةِِ

 عدد الصفحات: 584 صفحة 


"يبدو لنا أن تاريخ الفلسفة يجب أن يلعب دوراً أشبه ما يكون بالدور الذي يلعبه التلصيق في لوحة، إن تاريخ الفلسفة هو إعادة إنتاج الفلسفة ذاتها". هذا التأكيد الذي يجده القارئ في الصفحات الأولى من هذا الكتاب "الفرق والمعاودة" بضعه رأساً في صلب التعاطي الدلوزي مع دلالات الزمن والتاريخ والإبداع، ويقطع الطريق على الذين يؤاخذون دلوز إما على منحاه التلفيقي الذي همّه الإكتفاء بالتعليق؛ وإما على نهجه التعسفي الذي يجبر الفلاسفة الذين درسهم على أن يكونوا دولوزيين.

  • 36 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب