عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 288


تعرضت ماكساين شنال لأزمة شخصية مربعة، وذلك عندنا أصيبت ابنتها الشابة بحادث سيارة أودى بقدرتها على الاهتمام بشؤونها بنفسها. واستنتجت ماكساين شنال من تجربتها المرة، وبعد أن تعاملت مع توقعاتها المستجدة عن مستقبل ابنتها وما رافق ذلك من الألم والاضطراب وافحساس بالذنب، إن المحن قد تحمل معها فوائد شرط أن نواجهها بنظرة جديدة.انطلاقاً من فهم ماكساين شنال العميق لهذه التجربة المضنية التي خاضتها عائلتها، تقدم في كتابها "الشدائد تصنع الأقوياء" مجموعة من مبادئ وتمارين عملية تساعدك في عبور الممر المتعرج الذي يبدأ من الفقدان وينتهي إلى التجدد.

ويعرض هذا الكتاب الغني بقصص أشخاص مروا بمصاعب كبيرة أو صغيرة هيكلاً-للوصول إلى إحساس بهدف جديد أو متجدد إثر وفاة شخص عزيز، أو فقد وظيفة، أو انفصام علاقة- ولاكتشاف رغبة متجددة بالحياة إثر مرض عضال ولفهم سر العثور على السعادة التي لا ترتهن بحوادث خارجية. سيمنحك هذا الكتاب العملي والغني بالأفكار الموحية معيناً لا ينضب للتحرر من القلق واليأس في المستقبل وسيساعدك كسلاحك الأمضى في مواجهة أسوأ الأوقات لا لكي تصمد في المحن فقط، بل لتحصد منها نوعاً جديداً من القوة.



تقول المؤلفة: "ولكن هناك دروساً هامة في تحويل المحن إلى نعم نستطيع أن نتعلمها من مأساة مفجعة كالهجمات على برجي التجارة العالمية في نيويورك. فعندما بدأ أثر الصدمة يتلاشى قليلاً وأخذ الناس يتمعنون في المأساة، وجد كثيرون في هذه الحادثة المروعة فرصة لتفادي حدوث فواجع مثلها، وذلك بمعالجة السبب الجذري وهو كره يسكن قلوب أشخاص يرون في ممارسة أمريكا للسلطة في ساحات واسعة من كوكب الأرض تجاهلاً لفقرهم وحقوقهم ومعاناتهم واضطهادهم.


وهكذا تتاح الفرصة العاقلة لوضع حد للإرهاب وإيجاد شبكة أمن وسلام عالمية ولا يكون ذلك عن طريق القوة العسكرية بل بالتنمية الاقتصادية والسياسية التي تؤدي إلى مجتمع دولي نتمكن فيه جميعاً من العيش في تناغم وانسجام وسلام، ولكن أعجبت بحديث شباب فسروا هذه المأساة بأنها فرصة لمساعدة الآخرين على التمتع بتراث التقدم والتحديث".

  • 23 ر.س
نفدت الكمية
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب