عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 1274


ذئب السهول

سادة البراري

عظام على الهضاب

إمبراطورية الفضة


كان تيموجن الابن الثاني لزعيم قبيلة الذئاب في الحادية عشرة من عمره فقط عندما قتل والده في كمين. ثم طردت عائلته من القبيلة، وتركت وحيدة دون طعام أم مأوى لتموت جوعاً في السهول المغولية القاسية. كانت تلك بداية قاسية لحياته، وانتقالاً مفاجئاً إلى عالم البالغين، لكن يتموجن نجا وتعلم أن يقارع تهديدات الطبيعة البشر. جمع غرباء آخرين حوله، مشكلاً هوية قبلية جديدة، وخلال بعض أسوأ الأوقات التي مر بها، خطرت له فكرة توحيد القبائل المتصارعة ولم شمل الشعب الفضي. وهكذا سيصبح زعيم بحر الأعشاب-جنكيز. 


"تحول تيموجن الذئب إلى جنكيزخان، رجل عليه توحيد أكثر القبائل فرقة وأشدها تعطشاً للحرب على الأرض. عقد العزم على تشكيل أمة جديدة من براري وجبال منغوليا المقفرة. ستكون ولادة دموية تجعل قارة بأسرها تجثو على ركبتيها. طيلة آلاف السنين، أبقت إمبراطورية تشن القوية والمسيطرة، والتي تمتلك أرضاً ثرية وجيوشاً جرارة شعبه ممزقاً ومشتتاً، لم يكن لدى محاربيه سوى القوس، والحصان، وانضباط شديد جاء من أرض الجليد، والجوع، والموت. كانت الجدران الحجرية تلقي بظلالها على المحاربين المغول، فتوجب على جنكيز إما تحطيم جيش الإمبراطورية المهيمن أو رؤية شعبه يتبعثر وأحلامه تتحطم. إضافة إلى هم التعاطي مع العدو التاريخي، كان على جنكيز تسوية الخلافات المستمرة بين جنرالاته، ,التوفيق بين أشقائه ال



على مدى قرون عدة من تاريخ البشرية، عرف التاريخ قادة كبار تركوا بصمة في مرحلة من مراحل التاريخ، ولكن بصمة القائد المغولي جنكيزخان لم تكن كأية بصمة، إنها بصمة من "دم" تلطخت بها يداه شرقاً وغرباً فشكلت منعطفاً تاريخياً هاماً ومتغيراً أساسياً في مفهوم القوة والسيطرة.


بعد صدور الأجزاء الثلاثة من السيرة الملحمية للفاتح المغولي جنكيز خان: "ذئب السهول"، و"سادة البراري"، و"عظام على الهضاب" يستكمل مؤلف السيرة "كون إيغلدن" هذه الملحمة التاريخية بالجزء الرابع المعنون "إمبراطورية الفضة". وفي الرواية: بعد موت جنكيز خان تستعرّ نار المنافسة على قيادة المغول بين أبنائه الثلاثة وأحفاده الأربعة. وبعد تنصيب ابنه أوجيدي خاناً، يضحّي أحد إخوته بنفسه، بينما يُبعَدُ الآخر ليحكم مملكة بعيدة، في حين يشرع الأحفاد الأربعة بالتخطيط لمؤامرة تدفعهم طموحاتهم إليها. وبينما الخان منشغلٌ في بناء مدينة كاراكوروم، كانت النيران تلتهم فرسانه بفعل بارود مدفعية جيش أعدائهم الصينيين في الشرق. أما في الغرب، فإن جيش المغول تحت قيادة تسوبودي أفضل رجال جنكيز خان،

  • 126 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب