عِتْقُ وَرَقةِِ

تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 7 مرات )

عدد الصفحات: 236 صفحة  


إن ابراهيم الذى أتوق إليه هو الذى سيكون الجسر بين البشرية والقداسة ، الذى يوضح المثال لما يعنيه أن تكون مؤمناً مخلصاً ، ولكنه أيضاً الذى يسلمنا بركة الله على الأرض . ةهذا الإبراهيم ينقل نعمة الله عبر أولاده ، عبر اسماعيل ، عبر اسحق ، ثم الذى يمللك الكثير من القداسة التى لم تزل متروكه وحي وباقيه لدرجه تمكنه من أن يتصدق ببعض منها على كل أعضاء أهل بيته ، ومن ثم لأولاده من زوجيته الثانية ، وهذا الإبراهيم يكون عالماً بما يكفى لأن يعرف أن أولاده لن يتبنوا دائماً ولن يحتضنوا الكمال الذى لبركة الله ، لن يرقصوا بلا نهاية رقصة ال ( Kumbaya) حول نار المخيم ، سيحاربون ويقتلون ويطيرون بالطائرات مخترقين المبانى لتفجيرها ويرسلون القنابل ويزرعونها هنا وهناك ، حتى فى المدارس ، وبصفة عامة يحاولون تشتيت كرم الله وسماحته .

لكن هذا الابرهيم يؤمن أن أولاده مازالوا يطلبون وجه الله . ما زالوا فى حاجه للراحه من شيء أعظم منهم ، مازالوا يتشبثون ببعض الوميض الذى للبشريه ، مازالوا يحلمون بلحظة عندما يقفون جنباً إلى جنب ، أحدهما بجانب الآخر ، ويصلون من أجل أبيهم المفقود ، ومن أجل التركه وميراث السلام بين الأمم الذى كان أول أمر شرعى من السماء. 

  • 18 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب