عِتْقُ وَرَقةِِ

تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 7 مرات )

 عدد الصفحات: 254 صفحة  



وتدور أحداث القصة “الحب عبر أعمدة البرق – غرام النقاط والشرط” حول ناتي وكليم، اللذين يعملان في مكتبي برق يبعد كلاهما عن الآخر حوالي خمسين ميلاً. أقام كليم وناتي عن طريق أجهزة التلغراف وشفرة مورس التي تتألف من رموز علاقة غرامية قبل ظهور الإنترنت بأكثر من مائة عام، وتوجت هذه العلاقة بالزواج بعد منغصات عديدة. ويدعى التلغراف في القرن التاسع عشر الآن بالإنترنت الفيكتوري، وبدأ هذا العصر حين استنبط صمويل موريس، الذي ينتمي للولاية نفسها التي نشأت بها إيلا شيفر تاير (ماساشوستس)، التلغراف السلكي، والذي تطور بعد ذلك إلى التلغراف الكهربي. ودفعه موت زوجته وهو مسافر، وعدم قدرته على رؤيتها قبل وفاتها، إلى التفكير في طريقة سريعة لتبادل الرسائل. وفي ثنايا الرواية، تتنبأ ثاير بشكل لافت للنظر، باختراع الإنترنت والفاكس والهاتف المحمول. وتعد رواية ثاير رواية تنبؤية بالمستقبل، وهذا جانب مهم فيها يعكس قدرة الأدب على قراءة المستقبل، وتخيل معطياته وإرهاصاته. وتعد ثاير من أوائل الذين كتبوا عن الحب في العالم الافتراضي، بحثاً عن “توأم الروح” قبل ظهور غرف الدردشة والعالم الإلكتروني، بل وتناولت عيوب ومزايا المواعدة في العالم الرقمي بشكل مذهل يدعو للدهشة. ولدت ثاير عام 1849 في بلدة “سوجس” بولاية “ماساشوستش”، وانتقلت بعد وفاة والدها برفقة أختها ماري إلى مدينة بوسطن عام 1863، وعملت في أحد مكاتب التلغراف، وعلى ثاير أن تستغل وقت الفراغ في المكتب بكتابة رواية عن عالم البرق السحري الذي بدأ عام 1851، وربط شرق الولايات المتحدة بغربها، بل وبالقارة العجوز على الجانب الآخر من الأطلنطي. كما عملت في إحدى صحف بوسطن حتى وفاتها في عام 1925، ولم تكرر ثاير تجربتها الروائية، وماتت مخلفة مجموعة قصصية للأطفال كتبتها عام 1869، ومسرحية عام 1883، ودافعت فيها عن حرية المرأة في الولايات المتحدة. 

  • 17 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب