عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 295 صفحة 



فإن الزنا أعظم الذنوب بعد الشرك والقتل كما قال تعالى (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً) وكما حديث ابن مسعود أنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال الشرك بالله قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك) متفق عليه.


وذلك لما يترتب عليه من المفاسد العاجلة والآجلة والعقوبات الخاصة والعامة..


ولما كان الدافع إلى الزنا قوياً لقوة الميل الطبيعي من الرجل إلى المرأة ومن المرأة إلى الرجل حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء ولا من النساء على الرجال) ولما كان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم جاءت الشريعة بالتدابير الحكيمة الواقية من فاحشة الزنا. التدابير التي متى ما حرص عليها المجتمع المسلم ندر فيه وقوعه ندرة كبيرة ومتى ما فرط فيها المجتمع المسلم فشت هذه الفاحشة في أوساطه وانتشرت نعوذ بالله من أسباب سخطه.


  • 21 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب