عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 198 صفحة  




أسهم العقاد في ميدان الإيمان والدين في القرن العشرين بنصيب عظيم، بما تضمنته كتبه عن العبقريات فأعطت مثلا عالية من الأنبياء ورجال الإسلام، فأظهرت فضلهم، وأرست أسس اليقين في نفوس الباحثين عن الإيمان، والضالين قي متاهات الحيرة والشك من أبناء الجيل الحديث.

وقد كانت فترة "الحرب العالمية الثانية" وما تلاها مصدر هذه الحيرة والشكوك، كما كانت مصدر خير كبير لهؤلاء التائهين، فقد أصدر العقاد فيها- بجانب كتبه عن الإسلام والمسلمين- كتابه عن "الله" الذى صور نشأة العقيدة الإلهية منذ اتخذ الإنسان رباً إلى أن عرف الله الأحد واهتدى إلى نزاهة التوحيد. وكانت مصدر خير كبير أيضاً بما صدر فيها عن "الفلسفة القرآنية" و "البحث في عقائد المفكرين في القرن العشرين" وإثبات أن الفكر لا يناقض العقيدة، ولكنه يرسيها ويثبتها في نفس الإنسان فيهديه إلى الحقيقة التي هى بنت البحث. "فالتفكير فريضة إسلامية" كما قرر العقاد ودلل عليه فى كتاباته.


وهذه المجموعة تبدأ بمقالات عن النبى (صلى الله عليه وسلم)، وبأخرى عن رمضان المبارك وفريضة الصوم، وعن العيدين والهجرة.

أما بقية المجموعة فهى عن الإسلام وما يتصل به فى القديم والحديث، وما يقال عنه فى الغرب والشرق. ويمكن أن تكون هذه البقية جزءاً مكملاً لكتاب العقاد "مايقال عن الإسلام" الذى صدر فى حياته رحمه الله، والذى تصدى فيه للرد على مايكتبه الغربيون عن الإسلام جهلاً أو قصداً، عائبين ومهاجمين لتاريخه وأحكامه وتشريعه، وصوب بذلك مفاهيم هؤلاء وغيرهم عن الإسلام.


وهذ الكتاب يضم إلى بناء العقاد الفكرى الشامخ الذى يتناول الدين والعقيدة والإيمان والإسلام، والذى يملأ القلوب طمأنينة والنفوس ثقة ويقيناً.

ثم نترك القارئ لهذا الكتاب يخلو إليه فى روحانية يستجلى معانى الدين والعقيدة ويحيا فى صوفية دينية مباركة، فيزيد إيمانه وقلبه يقيناً، فيسعد فى هذا العالم المضطرب المائج، ويرضى بإيمانه وعقيدته، فيزداد سعادة كلما ازداد إيماناً.


محمود أحمد العقاد 

  • 21 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب