عِتْقُ وَرَقةِِ

تم شراء هذا المنتج أكثر من ( 32 مرة )

عدد الصفحات: 148 صفحة


عندما تشرق شمس المحبة من البصيرة يكون الإنسان ق\ أحس بما داخله من روح الله و يصل لمرتبة متقدمة من كمال الصوفية و التصوف .. فبداخل الإنسان معمل إيمان لا تتوقف التجارب بداخله للبحث و الدراسة عن معرفة النفس. فمن عرف نفسه عرف الله و أصبح مكان روح الله في بصيرته. فصدق الإيمان يبدأ بالكلمة ثم الاعتقاد في معناها ثم السير على هداها لتبقى في معية ذي ديمومة في حال المحبة .. إن الإسراء الداخلي للنفس للمعرفة المغلفة بالمحلة و الرضا و الصبر الجميل .. فلا تكن كمن عاش شطر حياته الأولى .. فالحياة ليست حالة طارئة أو يمكن تكرارها لنفس الشخص .. واذا كنت تحب شخصا و تريد تغييره فحاول أن تغير فكرته عن نفسه ..


وفي إطار تحقيق الصلة بين عالم الغيب و الشهادة و الإنسان في ظل الوقت و التوقيت و عدم ترك المسلمات بل و التركيز عليها .. وهو همّ علميّ يتواصل و يتماس مع كل العلوم بشتى مستوياتها و جميع فروعها . هذا الهمّ المقصديّ المنفتح و المستوعب لتغيرات الزكان و المكان و الحال , ذهب بي للدعوة إلى تأسيس علم جديد أطلقت عليه " علم المشاهدة" ليغدو مدخلا مهماً يتم من خلاله تحقيق القول العلمي المنهجي الموضوعي في أشكال التواصل المنشود مع الآخر, ووسائله , وضوابطه , و افاقه . 

  • 10 ر.س 5 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب