عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 286



يتميز الجنس البشري بقدرته على الإدارة , أي على التنظيم وفق أهداف معينة , وهي قدرة قديمة قدم الإنسان , إلا أن علم الإدارة نفسه علم حديث إذ رغم أن جذوره تمتد إلى منتصف القرن التاسع عشر إلا أنه لم يصر علمًا ذا أصول ومناهج وقواعد إلا في زماننا هذا.

وبمعرفة أصول الإدارة يستطيع الفرد أن يدرك مزاياها حين تكون جيدة , وأن يدرك أخطاءها حين تكون سيئة فيعمل على تصحيحها.

وجاء هذا الكتاب لبيان المسببات التي ترتكز عليها نظريات الإدارة وتطبيقها , بهدف المساعدة على فهم المباديء الأساسية في هذا العلم للارتقاء بالمؤسسات الحديثة والوصول إلى الازدهار الاقتصادي.

فالإدارة علم واسع وله أصوله وقواعده ومبادئه التي لا محيص لها إلا أن تطبق في ظل قوانين سليمة وعقول متفتحة

  • 12 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب