عِتْقُ وَرَقةِِ

الأوبة
14 ر.س

عدد الصفحات: 101 صفحة 




سارة طالبة المرحلة الثانوية وقعت في يد معلمة من المعلمات المغاليات في تدينهن فسقتها أفكارها التحريمية، ثم زوجتها أخاها المريض نفسياً، وهنا بدأت رحلة عذاب سارة، لكن سارة استطاعت أن تصمد أمام آلام تلك الرحلة بفضل ما تلقته على يد فلوة معلمتها، عن فضل الزوج وفضيلة الصبر على أذاه، وثواب التكتم على عيوبه والسكوت عن أخطائه. فنجحت سارة في الصبر والصمت لكنها لم تنجح في تفادي الإصابة بالأمراض النفسية، فانتهى الأمر بطلاقها. بعد الطلاق، أخذت سارة تتردد على أحد (المشايخ) طلباً للشفاء من أزمتها النفسية، فكان من ضمن الدواء زواجها من (الشيخ) المعالج لتنضم إلى قائمة الزوجات القابعات تحت ظله، وفي عصمة (الشيخ) لم يكن حال سارة أفضل مما كان في عصمة عبدالله (المريض نفسياً) (فالشيخ) وإن لم يكن مريضاً بعقله كما كان عبدالله إلا أنه كان مريضاً بأمور أخرى، فهو كثير الشكوك شديد القبضة مهووس برغبات جنسية شاذة، ومرة أخرى فشل الصبر والجلد في أن ينجي سارة من الوقوع ثانية في شباك أزماتها النفسية، فلم يحتملها (الشيخ) وإن احتملته هي، فعادت إلى أسرتها طليقة محطمة.

  • 14 ر.س
0
ســلـة
المشتريات
إتمام الطلب