عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 200




"يحدث أخيرًا ما كان نفس شمس تهفو إليه. أن يرحل بعيدًا عن جسده، إلا أنه عندما يرى جسده الخالي بين يدي زوجته هايدي تنتابه أسئلة يعجز عن إجابتها، ويقابل مَلَك يأخذه في رحلة إلى ماضيه لعله يفهم ما حدث، ولعلها ليست النهاية".

لعنة تطارد شمس ابن السالك الزاهد صفي الدين، فحياته محكومة بتناقضات تظهر بين نشأته وسلوكه، وصعوده السريع وأفول نجمه، وحكايات حبه، وحياته ومماته قبل أن يبلغ الثالثة والثلاثين من عمره. تساؤلات شمس لا تنتهي حتى وهو يشاهد نفسه خارج بين يدي فتاته برغم دعائها وتوسلاتها بلغة آرامية عتيقة. يدرك فقط أن هناك حقيقة فاتنة في هذا الوجود، وأنه ربما مازالت هناك فرصة أخيرة لإدراكها. 

  • 19 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب