عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات: 336



يهدف جمع وتوثيق المقالات والدراسات في هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على بعض الأفكار التي شغلتني الكتابة عنها لزمن طويل ولا أظنه سيتوقف عند حد ما إلا بانتهاء معنى الحياة. وعليَّ القول إنّ ما سطرته هنا، قد ساهم في بلورة تاريخي الخاص واختياراتي الجمالية للكتابة للمسرح، وهي أفكار شكلّت مع مرور الزمن قضايا بحثتُ فيها ومن خلالها عن أفق تواصلي وحضاري مع العالم.


مقتطفات من الداخل...


- المسرحُ يُغلِّفُ الكونَ كالسُّلطة والموت. ولكنْ هل ما زلنا في حاجة فعليَّة للمسرح في حياتنا؟. وإذا توافرتِ الحكايةُ فَمَن سوف يحكيها؟: الظِّلُّ أم الصَّدّى؟ أمْ حكواتيٌّ معتوه؟.


- هل يختارُ الإنسانُ مولدَه؟. لا يختارُ الإنسانُ مولدَه، ولا يختارُ اسمَه، ولا والديه، ولا وطنَه، ولا مكانَ موته. لكنَّه يختارُ منفاه وعزلتَه! فأيُّ وحشة تلك؟!. في اختيار المنفى والعزلةِ لا تُوجَدُ قواسمُ مُشْترَكَةٌ بين الإنسان العاديِّ أو الأقلِّ ثقافةً وبين الفنانِ المبدعِ الأصيلِ والمجنون.


- يشكو المثقَّفُ منَ الهرم المُسمَّى بالسُّلطة السِّياسيَّة، ويراها الأداةَ الأكثر قدرةً على المنع والرَّفض وسجن الحُريَّات والمصادَرَةِ على الأفكار. وفي واقع الأمر أنَّ الحِوَارَ معَ مؤسَّسة السُّلطة السِّياسيَّة يبدو أكثرَ مرونةً وَتخفُّفاً مِنْ تَعامُلِهِ مَعَ السُّلطةِ الاجتماعيَّةِ والقَبَليَّة.


هذه عبارات صغيرة من دفتي الكتاب الممتع في القراءة لما فيه من دراسة جادة عن واقع المسرح العربي والعماني.إرم بمعطفك فوق الكرسي

  • 24 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب