عِتْقُ وَرَقةِِ

عدد الصفحات : 68


مقدمة الكتاب بقلم منصور العتيق:


" كل القصص متشابهة ، الكتّاب فقط من يتغيرون ..! "


كل القصص متشابهة، منذ أولى شهقات الدهشة التي وجدها مجموعة من الناس التعبير الأنسب لمواجهة مجموعة غير منطقية من الأحداث، لم تخرج مجموعة الأحداث هذه عن بضع حكايات كبرى تتناول العشاق والمؤمنين وغير المؤمنين وبعض المجرمين، الذي تغير طوال هذا الوقت هم الكتاب، هم الأشخاص الهادئين الذين يقفون خلف الحدث، الذين يخلقونه بشكل أو بآخر، وإليهم تعود مقاليد حياة كل هذه الأحداث وكل هؤلاء الأشخاص، هل يمكن التفكير بسلطة ومجد أكبر؟



على الدوام، وبأقل قدر من الافتعال، يقوم أبطال هذه المجموعة بأفعال غير متوقعة، أفعال خارقة وثورية، وإن في نطاقهم الهادئ والضيق، قرية مجدية مثلاً أو حافلة ساخنة ووحيدة. ولأن القصص متشابهة دوماً، يبرز هؤلاء الثائرون المهمشون حقاً كقصص مستقلة ومبتكرة، لا يمكن أن تتوقف القصص عن ذلك، لكنها تنتج أبطالها، أجيالاً منهم، بتلقائية تتابع الأجيال في مدينة كبيرة وعصرية، القصص تخرج مع الوقت من يد الكاتب الشاب إلى أيدي أبطاله المنتظرين خلفه حكاياتهم الخاصة، وإلى أيدي كتاب مجايلين متشابهين في التجربة ينظرون إلى نوعية كتابة كهذه نظرة اهتمام لساحة مشتركة ودفتر واحد، ونظرة، استلهام، أحياناً!



تكاد تكفر هنا، في المجموعة القصصية الأولى للقاص خالد الصامطي، بكون القصص .. كل القصص، متشابهة، الكاتب هنا يفعل الكثير ليقودنا إلى نتيجة كهذه. لكننا بدلاً ننقاد إلى نتيجتنا الخاصة، نتيجتنا التي تقول أن القصص لازالت هي القصص، والكاتب فقط هو المختلف، والخلاق حقاً

  • 11 ر.س
نفدت الكمية
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب