عِتْقُ وَرَقةِِ

 عدد الصفحات: 210 صفحة


هشام علي حافظ في هذه المجموعة صاحب نبرة وصاحب قول وصاحب كلمة وصاحب أسلوب، مما يجعله متفرداً لا ينسج على قصيدة سابقة أو شعر دارج. لكنه لا ينسى أن يمنح لعلاقته بالمرأة نكهة القدم عبر ذلك الصراع المستمر بين رمز الرجال آدم ورمز النساء حواء.

نبذة النيل والفرات:

"أبدل النساء في خيالي.. كما أبدل الثياب كل يوم.. لا يطيق خيالي معاشرة أنثى.. أكثر من يوم.. حواء في خيالي ضلع من أضلعي.. أنا من حقّي.. أن أختار من أضلعي.. ما أشاء كل يوم.. كان ذلك في شبابي.. عندما كان شرابي.. من ماء عذري.. عندما كان طعامي.. من صيد بري.. عندما كنت أتهادى.. كخيل عربي.. تأكله الرغبات.. لا تستدرجه الغمزات.. الآن عندما ولى الشباب.. أصبحت أضلعي في خيالي.. كأخواتي.. كعماتي.. كخجالاتي.. اتطلع الآن إلى كل الضلوع المسموح منها والممنوع بأسف وحسرة.. على أن خيالي.. كان يتكبر ويتعالى.. على بعض الضلوع.. المسموع منها والممنوع..! أنا والضلوع.. آدم وحواء".

بلغة بسيطة وانسياب عفوي تتجلى قصائد هشام علي حافظ في كتابه "أنا وأنت آدم وحواء" عابقة بصور صريحة وواضحة نلمس خلالها جرأة الشاعر وعفويته، فهو صاحب نبرة، وصاحب قول، وصاحب كلمة، وهذا ما يجعله متفرداً لا ينسج على قصيدة سابقة أو شعر دارج. لكنه لا ينسى أن يمنح علاقته بالمرأة نكهة القدم...

  • 18 ر.س
0
سلة المشتريات
اتمام الطلب